
2025-10-26
يستعدّ مجموعة من الصحفيين العرب لإطلاق المنبر الإعلامي “صحفيون من أجل فلسطين”، كأول منصة عربية مهنية تهدف إلى توحيد صوت الإعلاميين في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقيقة، في خطوة تعكس أهمية الدور الإعلامي العربي في مواجهة آلة الاحتلال الإعلامية والسياسية.
وأكد الأستاذ نجيب الكمالي، أحد المؤسسين، أن المنبر يمثّل تجسيدًا لإيمان الصحفيين بأن الكلمة الحرة أصبحت أقوى من الرصاص، مشيرًا إلى أن توحيد الكلمة قبل توحيد الجيوش والمصير هو السبيل لمواجهة آلة الاحتلال وكشف جرائمه وإظهار الحقيقة للعالم.
وقال الكمالي إن القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب، وميزان الكرامة والحرية في زمن غابت فيه المواقف الرسمية، وأصبح الإعلام الملتزم خط الدفاع الأول عن الوعي والإنسانية. وأضاف أن المنبر سيكرّس جهوده لفضح الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، خصوصًا في غزة، وكشف الوجه الحقيقي لسياسات الاحتلال، ومطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الحق الفلسطيني والعمل على وقف الانتهاكات وحماية المدنيين، مع التأكيد على أن التهجير القسري والمساس بالمقدسات في القدس خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو السكوت عنه لما يمثله من تهديد مباشر للهوية الوطنية والدينية الفلسطينية.
ويضمّ المنبر نخبة من الصحفيين والإعلاميين العرب من مختلف الدول، في إطار بناء شبكة تعاون إعلامي عربية ودولية تعكس الضمير الإنساني وتنتج خطابًا إعلاميًا صادقًا ومهنيًا قادرًا على مواجهة التضليل الإعلامي وتوصيل الحقيقة بوضوح وموضوعية.
ويُعدّ “صحفيون من أجل فلسطين” منصة لتوحيد الكلمة العربية والإعلام المهني الحر، تهدف إلى إعلاء صوت الضمير العربي الحي والدفاع عن قيم العدالة والحرية، انطلاقًا من الإيمان بأن القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، وأن الإعلام الملتزم هو السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال وتبيان حقوق الشعب الفلسطيني.
![]()













