
كنت حاضرا ضمن الفريق الاعلامي العربي لتغطية فعاليات ندوة ( اطلاق الشبكة الصينية العربية لابحاث السياسات وبناء القدرات ) التي اقامتها دولة الصين بمشاركة جميع الدول العربية ،فهناك من حضر عبر تقنية الفديو والاخر حضوريا، التي تمركزت بشكل كبير حول نظام الحوكمة الدولية والاستشعار المبكر لاي حدث طارئ .
ومن هنا انطلقت الكلمات التفصيلية حول الموضوع آنف الذكر ،بدءا من الجانب الصيني حتى تنتهي بآخر جهة عربية ،وهذا مااثار استغرابي في التناقض بين الجانبين ، فدولة الصين كانت واضحة الملامح بشكل منقطع النظير عبر ارادتها الكاملة في التعاون من اجل تطوير نظام الحوكمة في الدول العربية ،لكن الدول العربية جميعها عبرت وفق ما اطلقته في فضاء قاعات الاجتماعات التعاون في مجالات محدودة تقتصر على الامور الطبية والاجتماعية القصيرة الامد ، والمفاجئة في ذلك لم يتطرق اي طرف او جهة الى اهمية الحوكمة في المجال السياسي والامن المعلوماتي ،وماهي المعوقات التي تحول دون تطوير مثل هذا التعاون المهم مع دولة الصين الشعبية.
ملامسة الحقيقة شيء والحديث بوضوح شيء اخر ، فعند مداخلتنا عن حول قيام الولايات المتحدة الأمريكية في الوقوف سدا منيعا بين اي تعاون سياسي او امني بين دولة الصين مع الدول العربية، كان سببا واضحا في تفسير الكلمات والتعاون الخجول في عدة مجالات وترك الاهم ، وهذه هي الحقيقة !! لأن اي دولة عربية اذا تخطت النسبة المحددة لها في اي تعاون مع الجانب الصيني ،ستخضع هذه الدولة الى العديد من المضايقات الاقتصادية والسياسية والعسكرية من اجل الرجوع الى نقطة اللاعودة .
واخيرا ..كان رد ممثل الامم المتحدة فيه الكثير من الواقعية عبر ( ان اي دولة يجب ان عليها ان تختار ، وتقرر مصيرها بنفسها ، وتعمل على اسعاد شعبها عبر الاختيار الموفق).
![]()













